على الأقلّ مات ثلاثة الناس و [تن] كان جرحت في صدمات بين القوات من أمن والعارضات في مدائن مختلفة يمن, أثناء يوم جديدة إحتجاجات ضدّ النظامة علي [أبدل] صالح.
سجّلت الحادثات عظيمة كان في الرأس مال, أين إلى ساعة أولى الشرطة يحاول أن يخلي إلى الآلاف العارضات الذي ل عدّة أسابيع يتلقّى يكون يكون [إنكمبد] في جبهة الجامعة من يصحّ.وفقا ل هو استطاع دقّقت, العاملات يستعمل دخان آنية وإشعال إلى الهواء أن يفرق إلى العارضات وإلى قوة أن يرفع الخيم إلى هم أنّ كان هم قد ركّبوا في واحدة جادّة قرب الجامعة, عقب احتجّ الجار من المنطقة ب هذا [إنكمبد].
داخل أنّ مات مكان, عارضة في صدمة إلى طلقة خردق بين العارضات والساكنات من هذا منطقة, وفقا ل يفسّر شاهد عيان.
قبل الشرطة تدخل العاملات يرجى بمجاهير أنّ أخلى المكان, غير أنّ تغاضى المناضلات من المعارضة الأمر.
أمن قال مصدر إلى [يمني] وكالة [سبا] أنّ السلطات لا يتلقّون نية أن يخلي المقعد وأنّ العمل من الشرطة يستجيب إلى الشكاوي من الجار جانبا [إنكمبد] إلى ه تجارة ومنازل [أس وبّوسد تو].
في المسؤولة نشر إشعار ب [سبا], الأمن قوات يقولون أنّ هم ساهموا بعد أيّ العارضات والجار واجهوا, يميّز أنّ الشرطة كانوا قد استعملوا سيارات يرسلون إلى ماء وغاز مسيل للدّموع, غير أنّ أنكر هو أنّ [توإكسيك غس] يتلقّى يكون استعملت.
[أن ث ون هند], أمن قال مصدر إلى [إف] أنّ موظفة مدنيّة من تأمين وكالة مرّ بعيدا بطلقة خردق بينما هو كان راقب عقب النافذة من مكتبه أنّ هو يعطي إلى المكان حيث مواجهة في يصحّ كان سجّلت.
أيضا, تحمّل عشرون من أنّ [إين ففوور وف] المعارضة أجراح في الرأس ب [بدردس] ومطاط رصاصات في هذا صدمات, واضطرّ كنت أخذت عناية من في مجال مستشفيات, وفقا ل استطاع أفدت [إف].
أحيا التدخل من الأمن قوات إلى مئات من الناس شابّة في يصحّ يسير مع اتّجاه من هذا مكان في إحتجاج بالشرطة قمع ضدّ المقاومات إلى النظامة صالح.
أيضا سجّلت مواجهة في أخرى مدائن مثل [ا] كان [موكلا], رأس مال من محافظة [هدرموت], في الجنوبيّ شرقيّ من البلد, حيث طالبة كان بقساوة مجروحة وهو يكون في دولة من موت سريريّة, وفقا ل مصادر من المعارضة.
بينما, في المينة مدينة [أدن], الجنوب يمن, اثنان طالبات عانى أيضا آذى أثناء صدمات مع الأمن قوات. الاليوم يسجّل إزعاج اثنان أيام بعد صالح أعلن أنّ قبل أن [ير ند] هو سيروّج تغيرات في الدستور إلى وضع تضاريس ال الأسس من ديموقراطيّة برلمانيّة وأن أعاد تأكيد الفصل القوى, وعد أنّ وفقا ل المعارضة يصل كثيرا خلف جدول.
من السابقة 27 من يناير - كانون الثّاني, قد كان يمن مشهد من إحتجاجات متقطّعة ضدّ النظامة صالح, غير أنّ الإظهارات قد كسبوا شدة من فبراير - شباط منتصفة
http://www.elmundo.es/elmundo/2011/03/12/internacional/1299939929.html

No hay comentarios:
Publicar un comentario